اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : أوزانْ..!
بيــانات المدون
الاسـم: ذاكرة بلا جسد !
من أنـا: شـاهد

آخــر الإدراجات
أقراء موتي في صوتها ,‎
القلوب البكاءه مُمتصة قبل إنفصالها ..
الخطوة عندما تأتي لا تعود إلاّ في إنعكاسها .
صوتها , أرق !
لا تصالح في منتدى كورة ..

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط
لا توجد روابط

المدونات الصديقة

السمــات
أوزانْ..!

من صــوري
..

فيديو

تعليقات على مدونتي
ولكن جمال مبارك ليس مواطنا !

تعليقاتي
لا توجد تعليقات

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

71293

10 + 2 %5= 1314542 !!
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 7/1/2009 - 6:54 PM, التعليقــات : 0
صدقوا أو لا تصدقوا وجدتني صورة يبروزها كثير من الدُخان , الذي يعبثُ برآتاي ! ويبعثُ به ضمن حيز التجاذب و الإنفلات ! حيثُ ذاك الطفل تلك الساعة تدق في رأسي ..تاريخ , حضارة , أمة تنبثق تموت فيَّ أعيش أحلاما جديدة ..أعيش ألاما جديدة ..وليس العيشُ في حقيقة الواقع عيشاً هو كائن سرابي – يعبثُ – بالأشياء
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
نهاية الجسد .. بداية الفراغ
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 6/19/2009 - 6:20 PM, التعليقــات : 0
1990 أتحسسُ جسديَّ و الورقُ , جسدُ يحوي الاحتضار لغاتِ انتظار ..الأرقُ يغسلُ وجهَ الصباح , يحتضنُ الغسق !! ما بالُ دمعيّ يُغرق مدارات الحزنُ في عينيّ ما بالُ جسديّ , ثقب يمتصُ أحلام الكونُ آلامهُ , أوجاعه وَ –طعناته- تُدمي حناجريّ , لا أقوى على الغِناءْ تعبثُ بتفاصيل رأسيّ , فلا أنفكُ أبعثُ بجزء مني
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
ن ,
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 6/15/2009 - 9:56 AM, التعليقــات : 0
مرارة أحلامي قادتني إلى حيثُ مرآتي في النبعِ ! عرفتني ميتًا , فرتحت ! / ما هو المؤلم ؟ أن ينتصف بك قلبك في مفترق طرقٍ , لا يمكنك إلا أن تنصفه لتعبر إلى الضفة الأخرى بكل ما يحمله من الذكريات والأشياء الأخرى التي تسكنه , الكائنات التي تعيش إليه ! وتنتهي الأن ! , تراهم ينتصفون تراهم يقطعون ! , وينقط
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
لا تهتموا , أيها الأصدقاء
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 6/8/2009 - 7:27 PM, التعليقــات : 0
لا أريدُللأشياء الراحلة أن تعود ,لا أريد ذكرى أو تاريخ لا أريد أن أكونَأبجدية ضياعٍ..ونهاية لا أريد للأصدقاء أن يكونوا كائنات آخرى ,لا أريد لدمائيّالموت أريد لها العزلة والصمتْ! لا أريد لدمائي أن تنفك عني بنفكاك الروح , بنفكاك الجسد ..لا أريد الريحَصماء كما هي في كلِيومٍمن أيام تاريخي المليء با
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
سرابُّ حيثُ عوالمَ آخرى !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/28/2009 - 3:03 PM, التعليقــات : 0
 يحجزنا جِدارُ الشكِ عن الحياة ويختصر كُل شيء في السراب , الشك مزروع فينا ! في فهمنا للأشياء والشك بوجودها وبنقض كُل شيء لا يمكن أن نقبل به لأنه لا ينتمي لبوتقتنا بينما هو ليس كذلك ! لا حياة اليوم , قد تبينَ الحقُ من الوهمِ و قلنا إلى القضبان سيروا وأقبعوا ساكنين ..منزوعي الوطن منزوعي الإرادة والإن
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
هكذا نموت آخرى عندما نقرأنا - جديدة - !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/24/2009 - 8:59 AM, التعليقــات : 0
 -قد يجيءُّ الكلام من رحمِ مقصٍ يبترنا منا , حتى لا نمارس حقنا بالرفض بالقول بممارسة شيء مولود منا بالفطرة- الزمنُ يصرخُ في يدينا , الزمنُ نحنُ كائنات آخرى تضعُ القفل على حياتنا ! , السنبلة مُصابة بالعقمِ لا تنجب الخبز ! , الروحُّ مشقوقة الطرفِ الأيسرِ تنزفُ الذكريات رماداً آخر يُعمي العيون يُغري ال
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
هكذا نموت آخرى عندما نقرآنا 2
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/23/2009 - 1:25 PM, التعليقــات : 0
تترنحُأجسادنا عندما نقرأنا تخجلُمن ذواتنا تبحثُعنا ..تتوار عنِالأنظارِ تارةً تصتدم بالواقعِ آخرى فلا تنفكُتراوغُتعبثُ حتى إذا ما أنتهت إنتهى التاريخ ذاك الركامُمدينةًمرات عديدة !
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
هكذا نموتُ آخرى عِندما نقرأنا !
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/23/2009 - 1:01 PM, التعليقــات : 0
. .   هكذا نموتُ آخرى عِندما نقرأنا ! هكذا الصيف يُعري أجسادنا يخترقها فـ تعرق, يقرأها فتنطوي صفحة قد أهلكتها دورةُ الزمن و مدونات التاريخ تِلك هيَّ الشمسُ لهيباً قارصاً يحرقنا يَمتصنا , وتِلكَ العيون العارية مفضوحة المشاعر, وتِلك الأيادي مضبوطة الفعلِ مُقيدة الإرادة ! , تل
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book
أ,
كتبهـا : ذاكرة بلا جسد ! - بتــاريخ : 5/21/2009 - 11:41 AM, التعليقــات : 0
(.) قد أشعرُ الأن بأشياء جيدة جداً على إثر متابعتكم أو تصفحكم , لكن ليس بالضرورة أن تلتفتوا لشعوري ! . لا يقرأني إلاَّ ثلةُّ يُمثلُ لها النصُ حالةً ما, قَد تكونُ حالة مجهولة المعالم قد تكون شيءٍ عتيق قديم مُتجذرُّ في الأعماق السحيقة من الروحِ يمتصها و بعبثُ بها إلى حيز التصرفات المتوقعة ! كُن
 أضف تعليق    أرسل المــوضوع    Face Book

الصفحات : 1
1
free stats